عبد المؤمن البغدادي
1031
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
لطيف فاسد الهواء وخم ؛ لأنه من حوله سباخ يتوحّل فلا يكاد ينضب لا صيفا ولا شتاء ، وليس بها زرع ولا ماء إلا ماء المطر يخزن في الجباب ، أو ما يحمل إليهم في المراكب من تنّيس من ماء النيل . والفرما : مدينة قديمة بين العريش والفسطاط خراب ، قد سفت الرمال عليها قرب قطية ، شرقي تنيس على ساحل البحر ، على يمين القاصد إلى مصر ، وبينها وبين بحر القلزم المتصل ببحر الهند أربعة أيام ، وهو أقرب موضع بين البحرين « 1 » . ( فرميشكان « 2 » ) قرية ، قال : أظنها فارسية . ( فرمانيرداباذ « 3 » ) قرية كانت على طريق هراة ، وخربت وبقيت آثارها على رأس جبل هناك . ( فرناباذ ) بعد الراء الساكنة نون ، وبعدها ألف ، وباء « 4 » : قرية كبيرة بينها وبين مرو خمسة فراسخ . ( فرنداباذ ) بالكسر ، ثم السكون « 5 » ، ثم نون ، ودال مهملة ، وبعدها آباذ : قرية على باب نيسابور . ( فرنداد ) بكسر أوله ، وثانيه ، ثم نون ساكنة ، ودال ، وبعد الألف دال أخرى « 6 » : جبل بناحية الدّهناء ؛ وبحذائه جبل آخر يقال لهما : الفرندادان « 7 » . وقيل : رملان بالدهناء مرتفعان جدا .
--> ( 1 ) وقد ذكرها أبو نواس في قصيدته التي مدح فيها الخصيب ، فقال : وأصبحن قد فوّزن عن نهر فطرس * وهنّ عن البيت المقدس زور طوالب بالرّكبان غزّة هاشم * وبالفرما من حاجهنّ شقور ( 2 ) في ا : فرمسكان . ( 3 ) هكذا في ا ، وياقوت . وفي م : فرمانيرزاباذ . ( 4 ) في م : وباذ . ( 5 ) في ياقوت : بالكسر ، ثم الفتح . ( 6 ) في ياقوت : وآخره ذال . ( 7 ) هكذا في ا ، وم . وفي ياقوت : بالذال قبل الألف والنون . قال ذو الرمة : تنفى الطوارف عنه دعصتا بقر * ويافع من فرنداذين ملموم